مقتطفات من نظام المعاملات المدنية (التعويض)

من أبرز ما تميز به النظام هو التعويض عن الضرر والذي كان سابقاً نادراً ما يتم الحكم به، ولكن مع صدور نظام المعاملات المدنية فإنه تم تكييف الضرر المستحق للتعويض.
المادة (136)
يكون التعويض بما يجبر الضرر كاملاً، وذلك بإعادة المتضرر إلى الوضع الذي كان فيه أو كان من الممكن أن يكون فيه لولا وقوع الضرر.

المادة (137)
يتحدد الضرر الذي يلتزم المسؤول بالتعويض عنه بقدر ما لحق المتضرر من خسارة وما فاته من كسب، إذا كان ذلك نتيجة طبيعية للفعل الضار. ويعد كذلك إذا لم يكن في مقدور المتضرر تفاديه ببذل الجهد المعقول الذي تقتضيه ظروف الحال من الشخص المعتاد.

كيف يمكن تقدير التعويض المعنوي؟
تقوم المحكمة بتقدير الضرر المعنوي الذي أصاب المتضرر، وتراعي في ذلك نوع الضرر المعنوي وطبيعته وشخص المتضرر.
ولكن يرجى الانتباه….
لا تسمع دعوى التعويض الناشئة عن الفعل الضار بانقضاء (ثلاث) سنوات من تاريخ علم المتضرر بوقوع الضرر وبالمسؤول عنه. وفي جميع الأحوال لا تسمع الدعوى بانقضاء (عشر) سنوات من تاريخ وقوع الضرر.

معلومات التواصل

الموقع

شارع الأمير تركي، الكورنيش، الخبر، المنطقة الشرقية - المملكة العربية السعودية.

حسابات التواصل

اشترك الآن لتتلقى أحدث المقالات والأخبار القانونية

تم الاشتراك من فضلك حاول مرةً أخرى
جميع الحقوق محفوظة © 2024 – شركة فاطمة محمد الهاشم للمحاماة